النص القرائي : من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم
المرجع : مرشدي في اللغة العربية
النص القرائي : من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم ص19
النص القرائي : من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم ص19
أولا:عتبة القراءة
1- إضاءة معرفية
الخطبة فن أدبي نثري قديم، يخاطب به الخطيب جمهورا من الناس،و يسعى إلى التأثير فيهم بواسطة الأسلوب البليغ، والحجج و الأدلة من أجل إقناعهم.و الخطبة أنواع بحسب موضوعاتها،فقد تكون دينية أو سياسية أو اجتماعية أو حربية.
2- ملاحظة مؤشرات النص
أ - مجال النص: مجال القيم الإسلامية.
ب - بنوعية النص: النص خطبة بدليل المؤشرات الآتية:
- العنوان: من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم .
- جملة التقديم : قال الرسول صلى الله عليه و سلم في أول خطبة...
- دعاء افتتاح الخطبة.
ج - الصورة: تجسد المدينة المنورة التي ألقى بها الرسول صلى الله عليه و سلم خطبته.
د - العنوان: من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم
+ تركيبيا: شبه جملة في محل رفع خبر المبتدإ المحذوف ،و التقدير مثلا ( النص من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم ) و في العنوان جملة فعلية ملحقة بما قبلها (صلى الله عليه و سلم )
+ دلاليا: فالعنوان يشير إلى أن النص مقتطف من نص الخطبة الكامل.
ه - بداية النص و نهايته:
· بداية النص: افتتح النص بدعاء الافتتاح،و هو بمثابة ديباجة أساسية في فن الخطبة.
· نهاية النص:تشير إلى التذكير بتقوى الله و ذكر ثوابها و أجرها.
و - مناسبة الخطبة: ألقى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم هذه الخطبة الأولى له بالمدينة المنورة، حين صلى
بالناس صلاة الجمعة في دخوله إليها.
3- بناء فرضية القراءة
بعد قراءة أولية للنص نفترض أن موضوعه يتناول الوعظ و الإرشاد و النصح.
ثانيا : القراءة التوجيهية:
1- قراءة النص.
2- شرح مستغلقاته:
- أستعينه: ألتمس عونه - أستهديه: ألتمس هدايته - دنو :قرب
- ضل :تاه - رشد : اهتدى - أوصيكم:أحثكم
3- الفكرة العامة: الوعظ و النصح بتقوى الله و التحذير من معصيته.
ملاحطة: التأكد من صحة الفرضية بناء على فهم النص.
ثالثا:القراءة التحليلية
1- المستوى الدالي
معجم حقل الضلالة
|
معجم حقل الهدى و الرشاد
|
قلة من العلم.
ضلالة من الناس.
من يعصهما فقد غوي و فرط و ضل ضلالا بعيدا.
|
أرسله بالهدى و النور و الموعظة.
من يطع الله و رسوله فقد رشد .
أوصيكم بتقوى الله.
يأمره بتقوى الله.
عمل به على وجل و مخافة من ربه.
يصلح الذي بينه و بين الله من أمره.
اتقوا الله.
ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته.
|
2- المستوى الدلالي
أ-مضامين النص:
أ-مضامين النص:
+ دعاء افتتاح الخطبة.
+ النصح بتقوى الله والنعيم في فضائلها.
+ التحذير من معصية الله، و الأمر بالتقوى للتكفير عنها.
ب- أساليب النص
ب- أساليب النص
+ الشرط : من يطع الله و رسوله فقد رشد - من يعصهما فقد غوي
+ الأمر : احذروا – اتقوا
+ التفضيل:إنه خير ما أوصى به المسلم المسلم – لا أفضل من ذلك نصيحة – لا أفضل من ذلك ذكرا .
+ القسم: و الذي صدق قوله، و أنجز وعده.
و الغاية من هذه الأساليب هي التأثير في المتلقي، ليجد النصح و الوعظ سبيله إلى عقله وقلبه.
ج- الحجج و الأدلة
تضمنت الخطبة دليلين من القرآن الكريم،
+ الآية 29 من سورة ق : " ما يبدل القول لدي و ما أنا بظلام للعبيد"
+ الآية 5 من سورة الطلاق : " و من يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجرا "
و لهذا النوع من الحجج دور كبير في إقناع المتلقي لأنه يخاطب روحه وعقله وقلبه.
د- الخصائص الفنية
+ السجع : . و مثاله: أحمده و أستعينه،و أستغفره و أستهديه، و أومن به و لا أكفره، و أعادي من يكفره...
+ التضاد : + أومن ≠ أكفر + الهدى ≠ ضلالة + يطع ≠ يعص + رشد ≠ غوي وشل
+ السر ≠ العلانية + عاجل ≠ آجل
+ الترادف: - دنو : قرب - غوي : ضل - وجل : مخافة
+ الجناس الاشتقاقي: (الحمد – أحمد ) – (أرسل – الرسل ) - (ضل – ضلال ) - (تقوى – اتقوا ) -
+ التقابل في المعنى : يحذركم الله نفسه : الله رؤوف بالعباد
3- المستوى التداولي
أ- مقصدية النص: تهدف الخطبة إلى إقرار وحدانية الله و النصح بتقوى الله لما لها من فضائل في الدنيا و الآخرة .
ب- قيم النص : يتضمن نص الخطبة قيما عقدية و روحية منها: إقرار وحدانية الله – تقوى الله – تقديم النصيحة- الدعوة بالهدى و الموعظة .
رابعا:القراءة التركيبية
3- المستوى التداولي
أ- مقصدية النص: تهدف الخطبة إلى إقرار وحدانية الله و النصح بتقوى الله لما لها من فضائل في الدنيا و الآخرة .
ب- قيم النص : يتضمن نص الخطبة قيما عقدية و روحية منها: إقرار وحدانية الله – تقوى الله – تقديم النصيحة- الدعوة بالهدى و الموعظة .
رابعا:القراءة التركيبية
يتناول الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في خطبته الوعظ و النصح و الوعيد،فقد أكد عليه الصلاة و السلام على وحدانية الله عز و جل ،ونصح بالتقوى،مذكرا بفضائلها و نعم تمثل العباد لها ،فتقوى الله هي مفتاح السعادة في الدنيا و الآخرة.كما شدد على التحذير من معصية الله سبحانه و تعالى.
ZakariaRakni@
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق