تحضير نص من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم للسنة الثانية اعدادي 2018

النص القرائي : من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم

                        المرجع : مرشدي في اللغة العربية     
       النص القرائي : من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم  ص19
أولا:عتبة القراءة
1-     إضاءة معرفية
     الخطبة فن أدبي نثري قديم، يخاطب به الخطيب جمهورا من الناس،و يسعى إلى التأثير فيهم بواسطة الأسلوب البليغ، والحجج و الأدلة من أجل إقناعهم.و الخطبة أنواع بحسب موضوعاتها،فقد تكون دينية أو سياسية أو اجتماعية أو حربية.
2-     ملاحظة مؤشرات النص
أ - مجال النص مجال القيم الإسلامية.
    ب - بنوعية النص: النص خطبة بدليل المؤشرات الآتية:
-          العنوان: من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم .
-          جملة التقديم : قال الرسول صلى الله عليه و سلم في أول خطبة...
-          دعاء افتتاح الخطبة.
    ج -  الصورة تجسد المدينة المنورة التي ألقى بها الرسول صلى الله عليه و سلم خطبته.
     د -  العنوان من خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم
+ تركيبيا: شبه جملة في محل رفع خبر المبتدإ المحذوف ،و التقدير مثلا ( النص من  خطبة للرسول صلى الله عليه و سلم ) و في العنوان جملة فعلية ملحقة بما قبلها (صلى الله عليه و سلم )
 + دلاليا: فالعنوان يشير إلى أن النص مقتطف من نص الخطبة الكامل.
    ه - بداية النص و نهايته:
·         بداية النصافتتح النص بدعاء الافتتاح،و هو بمثابة ديباجة أساسية في فن الخطبة.
·        نهاية النص:تشير إلى التذكير بتقوى الله و ذكر ثوابها و أجرها.
    و -  مناسبة الخطبة: ألقى الرسول محمد صلى الله عليه و سلم هذه الخطبة الأولى له بالمدينة المنورة، حين صلى
           بالناس صلاة الجمعة في دخوله إليها.      
3-     بناء فرضية القراءة
           بعد قراءة أولية للنص نفترض أن موضوعه يتناول الوعظ و الإرشاد و النصح.
ثانيا : القراءة التوجيهية:
1-     قراءة النص.
2-     شرح مستغلقاته:
- أستعينه: ألتمس عونه         - أستهديه: ألتمس هدايته                   -  دنو :قرب
           - ضل :تاه                         - رشد : اهتدى                               - أوصيكم:أحثكم
3-     الفكرة العامة: الوعظ و النصح بتقوى الله و التحذير من معصيته.
 ملاحطة: التأكد من صحة الفرضية بناء على فهم النص.
ثالثا:القراءة التحليلية

1- المستوى الدالي
معجم حقل  الضلالة
معجم حقل  الهدى و الرشاد
قلة من العلم.
ضلالة من الناس.
من يعصهما فقد غوي و فرط و ضل ضلالا بعيدا.
أرسله بالهدى و النور و الموعظة.
من يطع الله و رسوله فقد  رشد .
أوصيكم بتقوى الله.
يأمره بتقوى الله.
عمل به على وجل و مخافة من ربه.
يصلح الذي بينه و بين الله من أمره.
اتقوا الله.
ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته.
2 المستوى الدلالي
         أ-مضامين النص
+ دعاء افتتاح الخطبة.
+ النصح بتقوى الله والنعيم في فضائلها.
+  التحذير من  معصية الله، و الأمر بالتقوى للتكفير عنها.
        ب- أساليب النص 
    + الشرط : من يطع الله و رسوله فقد  رشد -   من يعصهما فقد غوي
    + الأمر : احذروا – اتقوا
   +  التفضيل:إنه خير ما أوصى به المسلم المسلم – لا أفضل من ذلك نصيحة – لا أفضل من ذلك ذكرا .
    + القسم: و الذي صدق قوله، و أنجز وعده.
    و الغاية من هذه الأساليب هي التأثير في المتلقي، ليجد النصح و الوعظ سبيله إلى عقله وقلبه.
        ج-  الحجج و الأدلة 
         تضمنت الخطبة دليلين من القرآن الكريم،
       + الآية 29 من سورة ق : " ما يبدل القول لدي و ما أنا بظلام للعبيد"
        +  الآية 5 من سورة الطلاق : " و من يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجرا "
        و لهذا النوع من الحجج دور كبير في إقناع المتلقي لأنه يخاطب روحه وعقله وقلبه.
        د- الخصائص الفنية
      + السجع :  . و مثاله: أحمده و أستعينه،و أستغفره و أستهديه، و أومن به و لا أكفره، و أعادي من يكفره...
      + التضاد :  + أومن ≠ أكفر          + الهدى  ≠  ضلالة          + يطع  ≠  يعص       + رشد ≠ غوي وشل
                     + السر ≠  العلانية             + عاجل  ≠  آجل
       + الترادف:  - دنو : قرب      - غوي : ضل     - وجل : مخافة  
       + الجناس الاشتقاقي:  (الحمد – أحمد ) – (أرسل – الرسل )  - (ضل – ضلال )  - (تقوى – اتقوا )  -   
       + التقابل في المعنى : يحذركم الله نفسه : الله رؤوف بالعباد     
    3- المستوى التداولي
      أ- مقصدية النص  تهدف الخطبة إلى إقرار وحدانية الله  و النصح بتقوى الله لما لها من  فضائل في الدنيا و الآخرة .
     ب- قيم النص : يتضمن نص الخطبة قيما عقدية و روحية منها: إقرار وحدانية الله  – تقوى الله – تقديم النصيحة- الدعوة بالهدى و الموعظة .
رابعا:القراءة التركيبية
      يتناول الرسول محمد صلى الله عليه و سلم في خطبته  الوعظ و النصح و الوعيد،فقد أكد  عليه الصلاة و السلام على وحدانية الله عز و جل ،ونصح بالتقوى،مذكرا بفضائلها و نعم تمثل العباد لها ،فتقوى الله هي مفتاح السعادة في الدنيا و الآخرة.كما شدد على التحذير من معصية الله سبحانه و تعالى.
ZakariaRakni@

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق